|
صناديق
الاستثمار
تعربف
الصندوق
الاستثماري
هو تجميع
لموارد
مالية عن
طريق
الاكتتاب
العام
يتم
استثمارها
في
تشكيلة
متنوعة
من
الأصول
أو
الأوراق
المالية
المختارة
بعناية
ودقة .
وهى ذات
آجال
وأهداف
ورؤوس
أموال
مختلفة ،
لتناسب
أهداف
ورغبات
المستثمرين
.
لماذا
الاستثمار
فى
الصناديق؟
إن
الصناديق
الاستثمارية
هي
إحدى
الأوعية
الادخارية
المهمة
لتجميع
الأموال
من
الداخل
والخارج
وتمثل
مصدرا
لتوريق
الأصول
الرأسمالية
(الأسهم
)أو
العينية(العقارات)
أو
القطاعات
الإنتاجية
والخدمية
الاخري.
تمثل
الصناديق
فرصة
استثمارية
مناسبة
للمستثمرين
الذين
تنقصهم
الخبرة
وأولئك
الذين
ليست
لديهم
مقدرات
مالية
كبيرة ،
كما إنها
تمثل
معبراً
سهلاً
للتعامل
مع بورصة
الأوراق
المالية
.
تمثل
صناديق
الاستثمار
موارد
مالية
مستقرة
وهي
بالتالي
تعتبر
مصدرا
للتمويل
متوسط
وطويل
الأجل .
ان
صناديق
الاستثمار
هى أحد
المنتجات
المالية
الرئيسية
لبنك
الاستثمار
المالى
حيث يقوم
البنك
بإنشاء
أنواع
مختلفة
من
الصناديق
الاستثمارية
التى
تشمل كل
أنواع
النشاطات
الاقتصادية
( زراعية
، صناعية
، عقارية
، خدمية
أوراق
مالية أو
مزيج
منها )
وهى
صناديق
مغلقة ،
أى ذات
رأس مال
وعمر
محددين ،
ويتم
توزيع
أرباحها
عند
التصفية
أو فى
أثناء
عمر
الصندوق
.
الصناديق
التى
يطرحها
بنك
الاستثمار
يتم
انشاؤها
وفقا
لقانون
سوق
الخرطوم
للأوراق
المالية
لسنة
1994
، وقانون
صكوك
التمويل
لسنة
1995،
وتتم
اجازتها
من لجنة
تنظيم
اصدارات
صكوك
التمويل
،
وبموافقة
وزير
المالية
، بجانب
وجود
الجوانب
الرقابية
الآتية :
هيئة
الرقابة
الشرعية
للبنك
والتى
تصدر
فتوى
بجواز
العمل
بالصندوق
.
وجود
أمين
مستقل
لمراقبة
أداء
الصندوق
.
تمتاز
هذه
الصناديق
بالمزايا
الآتية :
1- دقة
اختيار
مجال
الاستثمار
2- ادارة
هذه
الصناديق
بواسطة
خبراء
متخصصين
في
مجالات
الاستثمار
المالى
المختلفة
3- توفر
المعلومات
الكاملة
عن
الصندوق
فى نشرة
الاصدار
4-
المرونة
العالية
فى تسييل
صكوك
الصناديق
بالتداول
عن طريق
الشراء
والبيع
بالسعر
السائد
بعد
ادراجه
فى سوق
الخرطوم
للأوراق
المالية
أو أى
أسواق
مالية
أخرى .
5-
الأرباح
المجزية
مقارنة
بالعوائد
المصرفية
التقليدية
.
6-
انخفاض
المصروفات
الادارية
للصندوق
7-
الاعفاء
الكامل
من
الضرائب
اعلى
الصفحة |